الشيخ أبو الفيض الناكوري
47
سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام
عَظِيمٌ ( 14 ) عسر وعر . إِذْ لمّا وهو معمول ل « مسكم » ، أو ل « ما » هو وال له تَلَقَّوْنَهُ هو العطو دورا والمراد سؤال أحد أحدا عما هو الولع المسطور بِأَلْسِنَتِكُمْ ومساحلكم وَتَقُولُونَ بِأَفْواهِكُمْ مساحلكم ما كلاما لَيْسَ لَكُمْ أهل الإسلام بِهِ صحّه عِلْمٌ ما وَتَحْسَبُونَهُ كلامكم المسطور هَيِّناً سهلا لا إصر معه وَ الحال هُوَ أوسه أو دركه عِنْدَ اللَّهِ وحكمه إصر عَظِيمٌ ( 15 ) أو حدّ كامل عسر لمّا هو مكروه رسول اللّه ووصم أهل الطهر . وَلَوْ لا هلا إِذْ لمّا سَمِعْتُمُوهُ وأراد أوّل سماعكم له قُلْتُمْ ح ما يَكُونُ صحاحا ولا حلالا لَنا أهل الإسلام أَنْ نَتَكَلَّمَ الكلام بِهذا الكلام المسطر سُبْحانَكَ المراد الهكر أو طهر حراك عمّا رموا حرم رسولك ، وهو مصدر طرح عامله ، ومحال عهور أعراس الرسل كلهم لا عدولها وإلحادها كعرس لوط وأطول الرسل عمرا ، لمّا هو وصم وعار صدد الكل طارد لطوع الرهط لا العدول ، والكلام مؤكد لأمامه وممهّد لما هو وراءه وهو هذا الكلام بُهْتانٌ ولع مدلّه للسامع عَظِيمٌ ( 16 ) كامل لكمال